تخطَّ إلى المحتوى
الطب النفسي

اضطرابات الأكل: فقدان الشهية العصبي والشره المرضي ونوبات الأكل القهري

اضطرابات الأكل أمراض نفسية حقيقية تصيب الفتيات والشباب، ولها مخاطر جسدية قد تهدد الحياة. دليل للأسرة: العلامات المبكرة، وطريقة الحديث دون لوم، والعلاج الذي يساعد فعلًا، ومتى تكون الحالة عاجلة.

11 دقيقة قراءةآخر تحديث:

رسم توضيحي هادئ لمائدة في فناء مشمس عليها فاكهة وخبز وأطباق بسيطة، تحيط بها كراسٍ ونباتات خضراء

باختصار

  • اضطرابات الأكل أمراض نفسية خطيرة وليست اختيارًا، وأشهرها فقدان الشهية العصبي والشره المرضي واضطراب نوبات الأكل بشراهة.
  • لا تحكم من الشكل؛ فأغلب المصابين ليسوا ناقصي الوزن، والعلامات تظهر في الأكل والرياضة والمزاج.
  • تصيب الشباب والرجال أيضًا، وتبدأ غالبًا في المراهقة وبداية الشباب، ولها مضاعفات جسدية تحتاج إلى متابعة الطبيب.
  • العلاج النفسي المتخصص مع المتابعة الطبية والدعم الغذائي ومشاركة الأسرة هو أساس العلاج الموصى به، والبدء المبكر يحسّن النتيجة.
  • تحدّث مع من تقلق عليه بهدوء ودون لوم أو تعليق على وزنه، واطلب المساعدة فورًا عند علامات الخطر.
محتويات المقال

ما هي اضطرابات الأكل؟ وهل هي مرض نفسي؟

اضطرابات الأكل أمراض نفسية تتميز باضطراب شديد في سلوك الأكل، مثل الامتناع عنه أو الإفراط فيه أو التخلص منه. وكثيرًا ما يستخدم الشخص التحكم في الأكل وسيلةً للتعامل مع مشاعره وضغوطه، ويصاحب بعض أنواعها، مثل فقدان الشهية العصبي والشره المرضي، انشغالٌ شديد بالوزن وشكل الجسم، لكن ذلك لا ينطبق على كل الأنواع. والإجابة المباشرة: نعم، هي مرض نفسي حقيقي، و«ليست اختيارًا» كما يؤكد المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية، وقد تؤذي الجسم والنفس وتهدد الحياة أحيانًا. والخبر المطمئن أن أغلب المصابين يتعافون مع العلاج كما تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية.

وهي ليست نادرة: تذكر صحيفة وقائع منظمة الصحة العالمية عن الاضطرابات النفسية (2026) أن 18 مليون شخص حول العالم عانوا من اضطرابات الأكل في عام 2023، بينهم 4.7 مليون طفل ومراهق. ولا يصح الحكم من المظهر؛ فالكلية الملكية البريطانية للأطباء النفسيين تذكر أن أغلب المصابين ليسوا ناقصي الوزن.

أنواع اضطرابات الأكل: فقدان الشهية العصبي والشره المرضي ونوبات الأكل بشراهة

فقدان الشهية العصبي (الأنوركسيا)

يقلل الشخص أكله بشدة بدافع خوف قوي من زيادة الوزن أو صورة مشوّهة عن جسمه، فيرى نفسه سمينًا وهو نحيف، وقد يمارس الرياضة بإفراط وينكر خطورة نقص وزنه. وتذكر منظمة الصحة العالمية أنه يبدأ غالبًا في المراهقة أو بداية الشباب.

الشره المرضي (البوليميا)

نوبات متكررة من الأكل بكميات كبيرة مع شعور بفقدان السيطرة، يتبعها تخلص من الأكل أو تعويضه، مثل التقيؤ المتعمد (الترجيع بعد الأكل) أو الملينات أو الصيام أو الرياضة المفرطة. وقد يبقى الوزن متوسطًا أو أعلى من المتوسط كما يذكر المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية، فلا يلفت المظهر نظر الأسرة.

اضطراب نوبات الأكل بشراهة (الأكل القهري)

يفقد الشخص السيطرة بانتظام فيأكل كمية كبيرة جدًا في وقت قصير، غالبًا بسرعة وفي السر وحتى بعد الشبع، ثم يشعر بالخجل أو الذنب. لكن على عكس الشره المرضي، لا يحاول بانتظام بعد النوبات التخلص من الأكل أو تعويضه بالتقيؤ أو الملينات أو الصيام أو الرياضة المفرطة.

وهناك أنواع أخرى، منها اضطراب تجنّب الطعام أو تقييده الذي لا يرتبط بالقلق من الوزن، والحالات التي لا تنطبق أعراضها تمامًا على نوع بعينه، وهي الأكثر شيوعًا وفق هيئة الخدمات الصحية البريطانية.

علامات اضطرابات الأكل التي تلاحظها الأسرة

يصعب اكتشاف اضطرابات الأكل لأنها قد تبدو «رجيمًا» أو اهتمامًا بالصحة، ولأن الشخص كثيرًا ما يخفيها. ومن العلامات التي تذكرها هيئة الخدمات الصحية البريطانية والكلية الملكية للأطباء النفسيين وكليفلاند كلينك:

  • في الأكل: تخطي الوجبات أو الأكل القليل جدًا، وتجنب الأكل مع العائلة أو في العزومات، وتقطيع الطعام قطعًا صغيرة، والكذب بشأن ما أكله، أو إخفاء الطعام.
  • بعد الأكل: الذهاب إلى الحمام كثيرًا بعد الوجبات مباشرة، أو استعمال الملينات أو أدوية سد الشهية.
  • في صورة الجسم: قلق مبالغ فيه من الوزن والشكل، واعتقاد أنه سمين وهو ليس كذلك، وارتداء ملابس واسعة لإخفاء نقص الوزن.
  • في الرياضة: رياضة مفرطة أو نشاط أكثر من المعتاد بكثير بهدف إنقاص الوزن.
  • في المزاج والسلوك: انسحاب من الناس، وقلق أو حزن أو عصبية، وعادات صارمة جدًا حول الطعام.
  • في الجسم: نقص سريع في الوزن، والإحساس بالبرد، والتعب والدوخة، واضطراب الدورة الشهرية أو توقفها لدى الفتيات.

لا يلزم أن تظهر كل هذه العلامات، ووجود بعضها لا يعني التشخيص؛ فالتشخيص يضعه مختص. لكن اجتماع أكثر من علامة يستحق أن تتحرك ولا تنتظر.

لماذا تُعد اضطرابات الأكل خطيرة على الجسم والنفس؟

اضطرابات الأكل أمراض نفسية، لكن أثرها يصل إلى أعضاء الجسم كلها. ويعدّد المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية من مضاعفاتها:

  • مع فقدان الشهية العصبي: هشاشة العظام، والأنيميا، وضعف العضلات، وانخفاض ضغط الدم وبطء النبض والتنفس، وتلف القلب، والعقم، وقد تصل إلى فشل عدة أعضاء.
  • مع الشره المرضي: التهاب مزمن في الحلق، وتآكل مينا الأسنان، وارتجاع المريء، وجفاف شديد، واضطراب أملاح الجسم.
  • مع نوبات الأكل بشراهة: السمنة، والسكري من النوع الثاني، ومشكلات القلب والنوم والهضم.

ويذكر المعهد أن فقدان الشهية العصبي له معدل وفيات مرتفع جدًا مقارنة بالاضطرابات النفسية الأخرى، بسبب مضاعفات الجوع أو الانتحار. كما تصاحبها كثيرًا حالات نفسية أخرى، أكثرها وفق المعهد الاكتئاب والقلق وتعاطي المخدرات أو الكحول، وتذكر كليفلاند كلينك الوسواس القهري أيضًا، ويؤكد المعهد ضرورة علاجها ضمن الخطة نفسها. لذلك لا يكفي الحديث النفسي وحده؛ يحتاج الشخص إلى تقييم طبي وفحوص يحددها الطبيب.

هل تصيب اضطرابات الأكل الرجال والشباب؟

نعم. الصورة الشائعة أنها «مرض بنات»، وهذه الصورة نفسها تؤخر علاج الشباب. فإرشادات المعهد الوطني البريطاني للصحة والرعاية (نايس) تنبّه إلى أن اضطرابات الأكل قد تبدأ في أي عمر، لكن الخطر يبلغ أعلاه لدى الشباب والفتيات بين 13 و17 عامًا. وتذكر مراجعة علمية نُشرت عام 2012 أن نسبة الذكور بين المصابين بفقدان الشهية والشره المرضي بلغت نحو 10% في دراسة و25% في دراسة أخرى، وأن الرجال المصابين أقل تشخيصًا وعلاجًا مما ينبغي.

وتشرح المراجعة نفسها أن الصورة قد تختلف عند الرجال: الانشغال يكون غالبًا ببناء العضلات أكثر من النحافة، والرياضة المفرطة أكثر شيوعًا من التقيؤ، فيبدو الأمر من الخارج اهتمامًا بالصحة. ويمنع الخجل كثيرين منهم من طلب المساعدة، لأن المجتمع يتوقع من الرجل ألا يُظهر ضعفه.

ويستقبل مركز أكسجين في الكشف والجلسات النفسية الرجال والنساء من سن 15 عامًا فأكثر (ومن هم دون 18 عامًا بموافقة ولي الأمر)، ولا يقدّم خدمات للأطفال دون 15 عامًا.

ثقافة الرجيم ووسائل التواصل والتعليقات على الجسم

لا يُعرف لاضطرابات الأكل سبب واحد؛ ويرجّح المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية أنها تنتج من تداخل عوامل وراثية وبيولوجية ونفسية واجتماعية. ومن عوامل الخطر التي تذكرها هيئة الخدمات الصحية البريطانية: إصابتك أو إصابة أحد أفراد عائلتك سابقًا باضطراب أكل أو اكتئاب أو تعاطٍ للكحول أو المخدرات، والانتقاد بسبب الأكل أو شكل الجسم، وضغط النحافة في بعض المهن والرياضات، والكمالية وضعف الثقة بالنفس.

وتلاحظ الكلية الملكية للأطباء النفسيين أن نظرتنا للجمال تتأثر كثيرًا بوسائل التواصل والموضة، وأن مقارنة أنفسنا بصور معدّلة ومؤثرين لا يمثلون الأجسام الحقيقية تولّد مشاعر سلبية تجاه الجسم. وتحذّر من أن الأنظمة الغذائية القاسية لا تُنقص الوزن على المدى المتوسط أو الطويل، وقد تقود إلى اضطراب في الأكل وإلى الاكتئاب.

وفي بيوتنا قد تترك جملة عابرة في عزومة، مثل «تخنت» أو «لازم تخس قبل الفرح»، أثرًا أعمق مما نتصور لدى مراهق قلق على شكله. وتنصح كليفلاند كلينك الأهل، خاصة إذا كانت اضطرابات الأكل موجودة في العائلة، بأن يكونوا قدوة في الأكل الصحي، وألا يصفوا الأطعمة بأنها «جيدة» أو «سيئة»، وأن يتجنبوا الحديث عن الرجيم والتعليقات السلبية على الأجسام.

كيف تتحدث مع شخص تقلق عليه دون لوم أو تعليق على وزنه؟

كثيرًا ما ينكر الشخص المشكلة أو يخفيها أو يغضب عند فتح الموضوع، كما تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية، فلا تتوقع أن ينجح الحديث الأول. ومن نصائحها للأهل:

  • كن هادئًا وحضّر ما ستقوله مسبقًا.
  • تحدّث بصيغة «أنا»: «أنا قلق عليك لأني لاحظت أنك لست سعيدًا هذه الأيام»، بدل «أنت لا تأكل» أو «أنت تخدعنا».
  • ركّز على مشاعره لا على الطعام: اسأله عن حاله وما يضايقه، واستمع بصبر دون حكم.
  • لا تعلّق على وزنه أو شكله، وتجنب الحديث أمامه عن الرجيم أو عن أوزان الآخرين.
  • لا تلُم ولا تحكم عليه، ولا تعتبر إخفاءه للأمر إساءة لك؛ فالسرية جزء من المرض لا من علاقتكما.
  • عرّفه بأن المساعدة المتخصصة موجودة، وكرّر له أنك تحبه وستبقى بجانبه.

وإن شعرت بالذنب أو بأنك السبب، فاعلم أن إرشادات نايس تنبّه الأطباء إلى أن الأهل قد يشعرون بذلك، وأن العلاج الأسري الذي توصي به للمراهقين يقوم على دعم الأسرة لابنها أو ابنتها في رحلة التعافي. ويمكن للأسرة أن تأتي وحدها أولًا إذا رفض الشخص الحضور.

علاج اضطرابات الأكل: ما الذي ينجح فعلًا؟

تؤكد منظمة الصحة العالمية وجود علاجات فعالة، منها العلاج الأسري والعلاج المعرفي. ويقوم العلاج عادة على فريق متعدد التخصصات، ويشمل:

  • العلاج المعرفي السلوكي المتخصص لاضطرابات الأكل: يساعد على انتظام الأكل وتغيير الأفكار حول الوزن والشكل ومنع الانتكاس، وهو من خيارات علاج البالغين في إرشادات نايس.
  • العلاج الأسري للمراهقين وصغار السن: تنصح به نايس في فقدان الشهية العصبي والشره المرضي، ويذكر المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية أنه يحسّن نتائج العلاج، خاصة لدى المراهقين.
  • المساعدة الذاتية الموجهة: قد تكون بداية مناسبة للبالغين المصابين بالشره المرضي أو نوبات الأكل بشراهة، بإشراف مختص.
  • المتابعة الطبية والدعم الغذائي: فحوص يحددها الطبيب، وخطة أكل منتظمة للوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه.

قد يقرر الطبيب دواءً في بعض الحالات، كالشره المرضي ونوبات الأكل بشراهة أو الاكتئاب والقلق المصاحبين، لكن نايس تنص على ألا يكون الدواء العلاج الوحيد في فقدان الشهية أو الشره المرضي أو نوبات الأكل بشراهة، ويذكر المعهد الأمريكي أنه لا يوجد حتى الآن دواء معتمد في الولايات المتحدة لعلاج فقدان الشهية العصبي نفسه. ولا تبدأ أي دواء أو توقفه أو تغيّره إلا بقرار الطبيب.

في مركز أكسجين تبدأ الخطوة الأولى بكشف لدى الطبيب النفسي لتقييم الحالة وطلب الفحوص اللازمة، ثم الجلسات النفسية مع مشاركة الأسرة عند الحاجة، وكلاهما متاح للرجال والنساء. وإذا احتاجت الحالة الجسدية إلى علاج في مستشفى، أو احتاجت إلى برنامج متخصص في اضطرابات الأكل، يوجّهك الطبيب إليه بوضوح.

متى تطلب المساعدة؟ ومتى تكون الحالة عاجلة؟

لا تنتظر حتى ينقص الوزن كثيرًا؛ فإرشادات نايس تنص على ألا تُحدَّد الحاجة إلى العلاج بمقياس واحد مثل مؤشر كتلة الجسم، وتذكر كليفلاند كلينك أن الاكتشاف والعلاج المبكرين يمنحان أفضل فرصة للتعافي. احجز كشفًا إذا كان الأكل أو التفكير في الوزن يسبب ضيقًا أو يعطّل حياتك.

وعند وجود خطر نفسي حاد، كالتفكير الجدي في الانتحار، توصي نايس بالنظر في رعاية الأزمات أو الإقامة للعلاج النفسي. والإقامة للعلاج النفسي في مركز أكسجين متاحة للذكور فقط من سن 15 عامًا، ويحدد الطبيب بعد الكشف إن كانت مناسبة للحالة. أما الخطر الفوري، لرجل كان أو امرأة، فلا ينتظر موعد كشف: اطلب المساعدة الآن كما في المربع التالي.

التعافي من اضطرابات الأكل ممكن، وإن أخذ وقتًا واختلف من شخص لآخر. كل خطوة مبكرة، ولو كانت حديثًا هادئًا الليلة، تقرّب من تحب من حياة لا يتحكم فيها الطعام.

أسئلة شائعة حول الموضوع

هل اضطرابات الأكل مرض نفسي أم مجرد عادة سيئة في الأكل؟

اضطرابات الأكل أمراض نفسية معروفة لها تشخيص وعلاج، وليست ضعف إرادة. وكثيرًا ما يستخدم فيها الشخص التحكم في الأكل للتعامل مع مشاعر صعبة، ولذلك يحتاج علاجها إلى مختص نفسي ومتابعة طبية، لا إلى نصيحة «كُل وخلاص».

هل الترجيع بعد الأكل خطير؟

نعم. التقيؤ المتعمد بعد الأكل علامة مهمة على الشره المرضي، وقد يسبب جفافًا شديدًا واضطرابًا في أملاح الجسم، إضافة إلى تآكل الأسنان والتهاب الحلق وارتجاع المريء. إذا كان يحدث لك أو لمن تحب فاطلب تقييمًا طبيًا ونفسيًا دون خجل، وإن صاحبه إغماء أو ألم في الصدر فاتصل بالإسعاف 123 فورًا.

هل يمكن أن يصاب الشاب أو الرجل باضطراب في الأكل؟

نعم، وكثيرًا ما يتأخر تشخيصه لأن الناس يظنونه مرضًا يخص الفتيات، وقد يظهر في صورة رياضة مفرطة وانشغال شديد بالعضلات. ويستحق الرجل التقييم والعلاج المتخصص دون خجل، تمامًا كالمرأة.

هل يمكن الشفاء من اضطرابات الأكل نهائيًا؟

التعافي ممكن، ويتعافى أغلب المصابين مع العلاج، لكنه يأخذ وقتًا ويختلف من شخص لآخر، وقد يحتاج بعضهم إلى دعم طويل. لا يستطيع أحد أن يعدك بمدة محددة، لكن البدء المبكر يحسّن النتيجة.

ابنتي ترفض الذهاب إلى الطبيب، ماذا أفعل؟

الرفض والإنكار شائعان في اضطرابات الأكل. تحدّث معها بهدوء دون لوم، واعرض أن تذهب معها، ويمكن للأسرة أن تحضر وحدها أولًا لتفهم المرض وطريقة التعامل معه. وإن كانت دون 15 عامًا فاعرضها على طبيب أطفال أو طبيب نفسي للأطفال والمراهقين، لأن مركز أكسجين لا يقدّم خدمات لمن هم دون 15 عامًا. أما عند الإغماء أو ألم الصدر فلا تنتظر واطلب الإسعاف على 123، وإن تحدّثت عن الموت أو إيذاء نفسها فلا تتركها وحدها: إن كانت في خطر الآن فاتصل بالإسعاف 123 فورًا أو توجّه إلى أقرب قسم طوارئ، وإلا فيمكنك أيضًا طلب الدعم من الخط الساخن للصحة النفسية 16328 أو من خط الطوارئ في مركز أكسجين +20 100 006 6752، وهما دعم إضافي إلى جانب الإسعاف لا بدلًا منه.

هذا المقال للتوعية العامة، ولا يغني عن الكشف الطبي أو التشخيص. لا تبدأ أي دواء ولا توقفه ولا تغيّر جرعته دون الرجوع إلى طبيبك.

المصادر العلمية

اعتمدنا في كتابة هذا المقال على المصادر التالية:

  1. Mental disorders — Fact sheet — World Health Organization (WHO) (2026)
  2. Eating Disorders: What You Need to Know — National Institute of Mental Health (NIMH) (2024)
  3. Eating disorders — Overview — NHS (2024)
  4. Eating disorders — Advice for parents — NHS (2024)
  5. Eating disorders: recognition and treatment (NG69) — Recommendations — National Institute for Health and Care Excellence (NICE) (2020)
  6. Eating Disorders — Cleveland Clinic (2024)
  7. Weight, exercise and eating disorders for young people — Royal College of Psychiatrists (2022)
  8. Eating Disorders in Men: Underdiagnosed, Undertreated, and Misunderstood — Eating Disorders journal (Strother et al.) (2012)
  9. Warning Signs of Suicide — National Institute of Mental Health (NIMH) (2025)
  10. 5 Action Steps to Help Someone Having Thoughts of Suicide — National Institute of Mental Health (NIMH) (2024)

هل تحتاج إلى مساعدة؟

فريق مركز أكسجين متاح على مدار الساعة. اتصل بنا أو احجز موعدك بسرية تامة.

إذا كان هناك خطر على حياتك أو حياة شخص آخر، اتصل بالإسعاف فورًا: 123 في مصر، أو رقم الطوارئ في بلدك. أرقام الطوارئ في الدول العربية

اتصل الآنواتساباحجز موعدك