تخطَّ إلى المحتوى
الإدمان

الذهان بسبب الحشيش: الشك والهلاوس بعد التعاطي وعلاقته بالفصام

ابنك يظن أن الناس يراقبونه أو يسمع أصواتاً بعد تعاطي الحشيش أو الاستروكس؟ هذا دليل هادئ يشرح الذهان الناتج عن الحشيش، ومدته، وعلاقته بالفصام، وما تفعله الأسرة الآن.

9 دقائق قراءةآخر تحديث:

منظار على سور حجري يطل على نهر عند الشروق، تُظهر إحدى عدستيه مشهدًا ضبابيًا والأخرى مشهدًا واضحًا

باختصار

  • الذهان بسبب الحشيش نوبة يفقد فيها الشخص جزءاً من صلته بالواقع، فيظهر عليه شك شديد أو هلاوس أو أفكار غريبة أثناء التعاطي أو بعده.
  • لا توجد مدة ثابتة: الشهر تقريباً بعد التوقف التام مرجع للتشخيص لا موعد للتعافي، وإن استمرت الأعراض بعده احتاجت إعادة تقييم. واستمرار التعاطي يرتبط بانتكاسات أكثر. لا تنتظر مرور الشهر لطلب التقييم.
  • قد تكون النوبة أول إشارة لاضطراب أطول مثل الفصام، والخطر أعلى مع صغر السن والتعاطي اليومي والأنواع القوية ووجود تاريخ عائلي.
  • العلاج يجمع بين التوقف عن المادة، ودواء يقرره الطبيب عند الحاجة، ومتابعة منتظمة، مع علاج الإدمان والحالة النفسية معاً.
  • إن كان الشخص في خطر على نفسه أو على غيره فاتصل بالإسعاف 123 فوراً، ويمكن أن يقدم خط الطوارئ في أكسجين على مدار الساعة +20 100 006 6752 دعماً إضافياً.
محتويات المقال

هل الحشيش يسبب الذهان؟

نعم، الذهان بسبب الحشيش (أو البانجو) يحدث عند بعض الناس، وهو حالة يصعب فيها على الشخص أن يفرّق بين ما هو حقيقي وما ليس كذلك. تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن الحشيش من المواد المعروفة بقدرتها على إطلاق نوبات الذهان، وأن النوبة قد تحدث أيضاً عند التوقف المفاجئ عن الكحول أو المخدرات بعد تعاطٍ طويل. ويوضح المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات أن هذه النوبة قد تكون مؤقتة، وأنها أكثر احتمالاً مع الكميات الكبيرة.

وتظهر الصورة نفسها، وأحياناً بشكل أشد، مع القنّبينات الصناعية المعروفة في مصر باسم الاستروكس والفودو. فبحسب مراجعة علمية نُشرت عام 2019، تبدو آثار هذه المواد على الجسم والعقل أقوى من آثار الحشيش، وقد تطلق ذهاناً جديداً أو تعيد أعراضاً كانت مستقرة. ويمكنك قراءة المزيد في مقال الاستروكس والفودو.

كيف يبدو الذهان الناتج عن الحشيش؟

يصف المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية الذهان بأنه مجموعة أعراض تُفقد الشخص جزءاً من صلته بالواقع. وقد تلاحظ الأسرة علامات مثل:

  • شك شديد: يظن أن أحداً يراقبه أو يلاحقه أو يتآمر عليه، أو أن الهاتف مراقب، أو أن الطعام مسموم.
  • هلاوس: يسمع أصواتاً أو يرى أشياء لا يراها غيره.
  • ضلالات: أفكار خاطئة ثابتة لا تتغير بالنقاش، مثل أن لديه قدرات خاصة أو أن رسائل موجهة إليه في التلفاز.
  • كلام مشوش أو غير مفهوم، وتصرفات لا تناسب الموقف.
  • خوف وقلق وهلع، وقد يصاحبها توتر شديد أو عدوانية حين يشعر بالتهديد.
  • اضطراب النوم والانسحاب من الناس وإهمال النظافة الشخصية وتراجع الدراسة أو العمل.

ويذكر المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات أن القلق والخوف وعدم الثقة بالآخرين والهلاوس أكثر شيوعاً حين يكون المنتج قوياً، أو الكمية كبيرة، أو الشخص قليل الخبرة بالتعاطي. وتذكّر أن التشخيص يضعه الطبيب، لأن أعراضاً مشابهة قد تأتي من أسباب أخرى.

كم يستمر ذهان الحشيش؟ وما الذي يطيله؟

لا توجد مدة ثابتة للجميع. فبحسب المراجعة العلمية نفسها المنشورة عام 2019، تستخدم معايير التشخيص مدة شهر تقريباً من التوقف التام عن المادة مرجعاً لتشخيص الذهان الناتج عن مادة، لا موعداً محدداً للتعافي، وبقاء الأعراض أو اختفاؤها خلال فترة طويلة دون المادة هو غالباً ما يوضح هل يوجد اضطراب ذهاني مستقل يحتاج علاجاً مستمراً. وتشير المراجعة أيضاً إلى دراسات وجدت أن الأعراض قد تستمر مدة أطول بكثير عند بعض الناس، ولهذا لا يمكن توقع المدة بدقة إلا بالمتابعة مع الطبيب.

أما ما يجعل النوبة تطول أو تتكرر فأهمه:

  • الاستمرار في التعاطي: وجد تحليل لـ24 دراسة نُشر في مجلة لانسيت للطب النفسي عام 2016 أن من استمروا في تعاطي الحشيش بعد ظهور الذهان كانت انتكاساتهم أكثر من الذين توقفوا، وكانت إقامتهم في المستشفى أطول من الذين لا يتعاطون.
  • الأنواع القوية والتعاطي اليومي، وهما يرتبطان بخطر أعلى للاضطراب الذهاني كما في الدراسة الأوروبية المذكورة أدناه.
  • وجود استعداد لاضطراب ذهاني أطول، فقد تكون النوبة بداية مرض مثل الفصام وليست مجرد أثر مؤقت للمادة.
  • تأخير العلاج؛ إذ يؤكد المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية أن البدء المبكر في العلاج يرتبط بنتائج أفضل.

الحشيش والفصام: ماذا تقول الأبحاث بحذر؟

العلاقة بين الحشيش والفصام موجودة وقوية، لكن العلماء ما زالوا يدرسون إلى أي حد يكون الحشيش سبباً مباشراً، لأن الجينات والصدمات والضغوط تؤثر في التعاطي وفي الصحة النفسية معاً، كما يوضح المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات. وهذه أهم النتائج:

  • وجد تحليل شامل لـ50 دراسة نُشر في مجلة Schizophrenia Bulletin عام 2020 أن نحو 34% ممن أصيبوا بذهان ناتج عن الحشيش شُخّصوا لاحقاً بالفصام، وهي أعلى نسبة بين المواد التي دُرست.
  • وجدت دراسة أوروبية متعددة المراكز نُشرت في مجلة لانسيت للطب النفسي عام 2019 أن التعاطي اليومي ارتبط بزيادة احتمال الاضطراب الذهاني نحو ثلاثة أضعاف مقارنة بمن لم يتعاطوا، ونحو خمسة أضعاف مع التعاطي اليومي للأنواع القوية.
  • ويذكر المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات أن العلاقة بين التعاطي الكثيف للحشيش والفصام تبدو أقوى بشكل خاص عند الشباب الذكور مقارنة بالإناث.

معنى هذا أن نوبة الذهان بعد الحشيش ليست حدثاً عابراً يمكن تجاهله، لكنها أيضاً لا تعني أن الفصام حتمي، فأغلب من شملهم التحليل السابق لم يُشخّصوا بالفصام لاحقاً، والتوقف المبكر عن التعاطي والعلاج يحسّنان الفرص. ولتفهم الفصام نفسه، اقرأ دليلنا عن الفصام.

من الأكثر عرضة للذهان بسبب الحشيش؟

  • صغار السن: تذكر مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية أن العلاقة بين الحشيش والفصام أقوى عند من يبدؤون التعاطي في سن مبكرة.
  • التعاطي المتكرر أو اليومي: وكلما زاد التكرار زاد الخطر، بحسب المصدر نفسه.
  • الأنواع القوية: يذكر المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات أن تركيز المادة الفعالة في الحشيش المضبوط في الولايات المتحدة ارتفع من نحو 4% عام 1995 إلى نحو 16% عام 2022، والقنبينات الصناعية أشد أثراً.
  • التاريخ العائلي: يرتبط التعاطي ببدء الذهان في عمر أصغر عند من لديهم استعداد وراثي للاضطرابات الذهانية، بحسب المعهد نفسه.
  • من سبقت إصابته بذهان أو اضطراب نفسي، إذ قد يزيد التعاطي أعراضه سوءاً.

وإن كنت تتساءل عن جانب الاعتماد نفسه، فقد يفيدك مقال هل الحشيش يسبب الإدمان؟.

كيف تتصرف الأسرة أثناء النوبة؟

قد تكون رؤية ابنك أو زوجك خائفاً ومقتنعاً بأن الجميع ضده أمراً مرعباً. هذه خطوات تساعد على تهدئة الموقف:

  1. حافظ على هدوئك: تكلم بصوت منخفض وجمل قصيرة، وقلل الضوضاء وعدد الحاضرين.
  2. لا تجادله في أفكاره: محاولة إقناعه بأن الشك غير صحيح قد تزيد خوفه. اعترف بمشاعره بدل محتوى أفكاره، مثل: «أرى أنك خائف، وأنا معك».
  3. لا تلمه ولا تهدده الآن: وقت الحديث عن التعاطي يأتي بعد أن يهدأ.
  4. أبعد الأشياء الخطرة عن متناوله إن استطعت بأمان، ولا تتركه وحده إن كان مضطرباً بشدة.
  5. احمِ نفسك أولاً: إن صار عدوانياً فابتعد إلى مكان آمن واتصل فوراً بأرقام الطوارئ المذكورة في الصندوق التالي.
  6. تواصل مع طبيب نفسي في أقرب وقت، حتى لو هدأت النوبة، فالمتابعة جزء من الوقاية من تكرارها.

متى تطلب المساعدة المتخصصة؟

لا تنتظر نوبة ثانية. احجز تقييماً عند طبيب نفسي إذا:

  • ظهر شك أو هلاوس أو كلام غريب ولو مرة واحدة بعد الحشيش أو الاستروكس
  • استمرت الأعراض أكثر من بضعة أيام بعد التوقف، أو عادت مع كل تعاطٍ
  • لاحظت انسحاباً وإهمالاً لنفسه وتراجعاً في دراسته أو عمله
  • لا يستطيع التوقف عن التعاطي رغم ما يحدث له
  • في العائلة تاريخ للفصام أو الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

وإن رفض الشخص المجيء، يمكن للأسرة أن تأتي وحدها أولاً لتفهم الموقف وتعرف الخطوات الممكنة. ويمكنك أيضاً الاتصال بالخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان 16023 للحصول على علاج دون تكلفة وبسرية تامة عبر المراكز الشريكة.

علاج الذهان الناتج عن المخدرات: كيف يسير؟

  1. التوقف التام عن المادة: هو الأساس، وتؤكد مراجعة 2019 أهمية إبعاد الحشيش وأي مادة قد تساهم في الأعراض، حتى لو كان ذلك صعباً في البداية. لكن إن كان يتعاطى معه الكحول أو الحبوب المهدئة أو البريجابالين (ليريكا) أو الترامادول، فلا يوقفها فجأة وحده في البيت، لأن الانسحاب منها قد يكون خطيراً، بل قد يطلق نوبة ذهان كما تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية، ولذلك يكون التوقف تحت إشراف طبي.
  2. تقييم نفسي وطبي شامل: لاستبعاد أسباب أخرى ومعرفة هل الذهان مرتبط بالمادة وحدها أم بمرض مستقل. وقد يبدأ بـكشف عند الطبيب النفسي للرجال والنساء من عمر 15 عاماً فأكثر (ومن هم دون 18 بموافقة ولي الأمر).
  3. دواء عند الحاجة: تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن مضادات الذهان هي عادة أول علاج للذهان، وقد تحتاج أياماً أو أسابيع ليظهر أثرها. والطبيب وحده يقرر هل يحتاجها الشخص ومتى يوقفها، ولا يُوقف أي دواء فجأة دون الرجوع إلى الطبيب المعالج.
  4. إقامة داخلية عند الشدة: إن كانت الأعراض شديدة أو الخطر كبيراً، قد يحتاج الشخص إلى العلاج النفسي الداخلي، وهو في أكسجين للذكور فقط من عمر 15 عاماً فأكثر.
  5. علاج نفسي ودعم للأسرة ومتابعة: مثل العلاج المعرفي السلوكي وجلسات الأسرة التي تذكرها هيئة الخدمات الصحية البريطانية، مع متابعة منتظمة لمنع الانتكاس.

لماذا يجب علاج الإدمان والحالة النفسية معاً؟

علاج الذهان وحده بينما يستمر التعاطي يشبه إطفاء نار مع ترك مصدرها مشتعلاً، وعلاج الإدمان وحده قد يترك أعراضاً نفسية تدفع إلى العودة للتعاطي. لذلك يؤكد المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات أن العلاج المتكامل الذي يتعامل مع الاضطرابين في الوقت نفسه يؤدي إلى نتائج صحية أفضل. تعرّف أكثر على هذا المفهوم في مقال التشخيص المزدوج. والخبر المطمئن، كما يذكر المعهد الوطني الأمريكي للصحة النفسية، أن التعافي من الذهان ممكن مع التشخيص المبكر والعلاج المناسب.

أسئلة شائعة حول الموضوع

هل ذهان الحشيش يزول نهائياً؟

لا توجد مدة ثابتة. تستخدم معايير التشخيص مدة شهر تقريباً من التوقف التام مرجعاً للتشخيص لا موعداً للتعافي، فالأعراض قد تطول عند بعض الناس، وإن استمرت يعيد الطبيب التقييم بحثاً عن اضطراب ذهاني مستقل. كما أن عودة التعاطي قد تعيد النوبة، وعند نسبة من الناس تكون النوبة بداية اضطراب أطول، لذلك تهم المتابعة مع الطبيب من أول نوبة وحتى بعد التحسن. ومع التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن التعافي من الذهان.

هل الحشيش يسبب الفصام؟

الأبحاث تجد علاقة قوية بين الحشيش، خاصة التعاطي اليومي والأنواع القوية وبدء التعاطي في سن صغيرة، وبين زيادة خطر الفصام. لكن الحشيش ليس العامل الوحيد، فالجينات والضغوط تلعب دوراً، والعلماء ما زالوا يدرسون حجم الدور المباشر له.

لماذا يشك ابني في الجميع بعد تعاطي الحشيش؟

الشك الشديد من أشهر أعراض الذهان الناتج عن الحشيش، ويزيد مع الأنواع القوية والكميات الكبيرة والقنبينات الصناعية مثل الاستروكس. إن تكرر الشك أو استمر بعد التوقف فهو يحتاج تقييماً عند طبيب نفسي.

هل الاستروكس يسبب ذهاناً أشد من الحشيش؟

تشير المراجعات العلمية إلى أن القنبينات الصناعية لها آثار أقوى على الجسم والعقل من الحشيش، وقد تسبب ذهاناً جديداً أو تعيد أعراضاً كانت مستقرة، لذلك تحتاج أي أعراض بعدها إلى تقييم طبي سريع.

هل يحتاج ذهان الحشيش إلى دواء؟

ليس دائماً. التوقف التام عن المادة هو الأساس، والطبيب قد يصف دواءً مضاداً للذهان إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت. لكن كل من مرّ بنوبة يحتاج تقييماً طبياً حتى لو هدأت. والدواء قرار طبي، ولا يجوز بدء أي دواء أو إيقافه دون الطبيب.

هذا المقال للتوعية العامة، ولا يغني عن الكشف الطبي أو التشخيص. لا تبدأ أي دواء ولا توقفه ولا تغيّر جرعته دون الرجوع إلى طبيبك.

المصادر العلمية

اعتمدنا في كتابة هذا المقال على المصادر التالية:

  1. Cannabis (Marijuana) — National Institute on Drug Abuse (NIDA) (2024)
  2. Co-Occurring Disorders and Health Conditions — National Institute on Drug Abuse (NIDA) (2024)
  3. Psychosis — Causes — NHS (2023)
  4. Psychosis — Treatment — NHS (2023)
  5. Understanding Psychosis — National Institute of Mental Health (NIMH)
  6. Cannabis and Mental Health — Centers for Disease Control and Prevention (CDC) (2024)
  7. Substance-Induced Psychosis in Youth — Child and Adolescent Psychiatric Clinics of North America (Beckmann et al.) (2019)
  8. Transition of Substance-Induced, Brief, and Atypical Psychoses to Schizophrenia: A Systematic Review and Meta-analysis — Schizophrenia Bulletin (Murrie et al.) (2020)
  9. The contribution of cannabis use to variation in the incidence of psychotic disorder across Europe (EU-GEI): a multicentre case-control study — The Lancet Psychiatry (Di Forti et al.) (2019)
  10. Continued versus discontinued cannabis use in patients with psychosis: a systematic review and meta-analysis — The Lancet Psychiatry (Schoeler et al.) (2016)

هل تحتاج إلى مساعدة؟

فريق مركز أكسجين متاح على مدار الساعة. اتصل بنا أو احجز موعدك بسرية تامة.

إذا كان هناك خطر على حياتك أو حياة شخص آخر، اتصل بالإسعاف فورًا: 123 في مصر، أو رقم الطوارئ في بلدك. أرقام الطوارئ في الدول العربية

الإدمان

أنواع المخدرات المنتشرة في مصر والوطن العربي وأسماؤها الشعبية

سمعت اسماً غريباً ولا تعرف ما هو؟ هذا دليل يجمع عائلات المواد المنتشرة في مصر والوطن العربي وأسماءها الشعبية، والعلامات التحذيرية المشتركة، والخطوة التالية الصحيحة بعد أن تتعرّف على الاسم.

11 دقيقة قراءةاقرأ المقال
الإدمان

ابني يتعاطى ويرفض العلاج: خطوات عملية لإقناعه دون صدام

رفض ابنك للعلاج ليس عناداً، بل خوف وخجل وإنكار. تعرّف على أسباب الرفض الحقيقية، والكلمات التي تفتح الباب، وكيف تختار اللحظة والطلب الواحد، وماذا تفعل بينما هو ما زال رافضاً، ومتى لا يكون الانتظار آمناً.

14 دقيقة قراءةاقرأ المقال
اتصل الآنواتساباحجز موعدك