تخطَّ إلى المحتوى
الإدمان

إدمان الألعاب الإلكترونية والموبايل عند المراهقين والشباب: العلامات ومتى تحتاج مساعدة

ابنك لا يترك الموبايل أو الألعاب، وينام متأخرًا، ويغضب إذا طلبت منه التوقف. تعرّف متى يتحول الاستخدام الكثير إلى اضطراب، وما الذي قد يختبئ خلفه، وكيف تتعامل معه بهدوء وقواعد واضحة.

9 دقائق قراءةآخر تحديث:

هاتف متروك على طاولة، بينما تجري طفلة صغيرة مبتعدة عبر حديقة خضراء مشمسة نحو الضوء

باختصار

  • ليس كل لعب كثير إدمانًا: تعرّف منظمة الصحة العالمية اضطراب الألعاب بفقدان السيطرة، وتقديم اللعب على كل شيء، والاستمرار رغم الضرر، مع تأثير واضح في الحياة يستمر عادةً 12 شهرًا.
  • علامات الخطر: سهر وقلة نوم، وتراجع في الدراسة، وعصبية أو ضيق شديد عند التوقف، وابتعاد عن الأصدقاء والأسرة، وكذب بشأن وقت اللعب.
  • اللوم وسحب الجهاز فجأة قد يزيدان الصدام؛ الأنفع خطة يتفق عليها البيت كله وتُطبَّق بهدوء وثبات.
  • كثيرًا ما يختبئ خلف الإفراط في الشاشات قلق أو اكتئاب أو فرط حركة وتشتت انتباه أو وحدة، وعلاج هذه المشكلة جزء أساسي من الحل.
  • العلاج النفسي، وخاصة العلاج المعرفي السلوكي مع إشراك الأسرة، هو الأساس، والتحسن ممكن.
محتويات المقال

متى يصبح إدمان الألعاب الإلكترونية عند المراهقين اضطرابًا حقيقيًا؟

إدمان الألعاب الإلكترونية عند المراهقين لا يُقاس بعدد الساعات وحده، بل بفقدان السيطرة والضرر. فمنظمة الصحة العالمية تصف اضطراب الألعاب بثلاث سمات: ضعف التحكم في اللعب (متى يبدأ وكم يستمر ومتى يتوقف)، وإعطاء اللعب أولوية متزايدة حتى يتقدم على الاهتمامات والأنشطة اليومية الأخرى، والاستمرار فيه أو زيادته رغم ظهور عواقب سلبية.

وتضيف المنظمة أن هذا النمط يجب أن يكون شديدًا بما يكفي ليؤثر بوضوح في حياة الشخص الأسرية أو الاجتماعية أو الدراسية، وأن يظهر عادةً لمدة 12 شهرًا على الأقل قبل التشخيص. وتؤكد أن نسبة صغيرة فقط ممن يلعبون الألعاب الإلكترونية تصاب بهذا الاضطراب. فإن كان ابنك يلعب كثيرًا لكنه ينام جيدًا ويذاكر ويخرج مع أصدقائه، فالأرجح أنه يحتاج إلى تنظيم، لا إلى علاج.

والأمر لا يقتصر على الألعاب. فمنظمة الصحة العالمية في أوروبا تصف الاستخدام المُشكِل لوسائل التواصل (مثل ما يسميه الناس «إدمان التيك توك») بأنه نمط له أعراض شبيهة بالإدمان: عجز عن التحكم في الاستخدام، وضيق عند الابتعاد عن الإنترنت، وإهمال الأنشطة الأخرى، وعواقب سلبية في الحياة اليومية.

وبحسب تقرير المنظمة في أوروبا عام 2024 عن مسح شمل قرابة 280 ألف مراهق في سن 11 و13 و15 عامًا في 44 دولة ومنطقة في أوروبا وآسيا الوسطى وكندا عام 2022، ارتفع الاستخدام المُشكِل لوسائل التواصل من 7% عام 2018 إلى 11% عام 2022، وكان 12% من المراهقين معرّضين لخطر اللعب المُشكِل، وهي نسبة أعلى بين الأولاد (16%) منها بين البنات (7%).

أعراض إدمان الألعاب والموبايل: علامات تستحق انتباهك

تذكر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال وكليفلاند كلينك والأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين علامات متقاربة، أهمها:

  • السهر على حساب النوم: يلعب أو يتصفح الهاتف حتى وقت متأخر، فيقل نومه وتظهر عليه مشكلات في النوم.
  • تراجع الدراسة: درجات تنخفض، وواجبات تُهمَل بسبب اللعب.
  • عصبية أو ضيق عند التوقف: حزن أو عصبية أو قلق حين يُؤخذ الجهاز أو لا تتاح اللعبة.
  • ابتعاد عن الأصدقاء والأسرة: ترك هوايات ورياضة كان يحبها، وقلة الجلوس مع العائلة.
  • العجز عن التقليل: يعد بالتوقف ثم لا يستطيع، ويحتاج وقتًا أطول ليشعر بالمتعة نفسها.
  • الكذب وإخفاء الوقت: يخفي كم يلعب، أو يلعب سرًا بعد نوم الأسرة.
  • الهروب من المشاعر: يلجأ إلى اللعب كلما شعر بالضيق أو التوتر أو الحزن.
  • إهمال النظافة الشخصية والاهتمام بالمظهر.

علامة واحدة لا تعني اضطرابًا. ما يستحق القلق هو اجتماع عدة علامات واستمرارها، خاصة حين تمس النوم والدراسة والعلاقات معًا.

ما الذي قد يختبئ خلف الإفراط في الشاشات؟

كثيرًا ما تكون الشاشة مهربًا لا سببًا. ففي دراسة أمريكية تابعت 4289 مراهقًا ممن يلعبون الألعاب الإلكترونية من سن 11 تقريبًا حتى 14 عامًا، ونُشرت عام 2025 في مجلة JAMA Network Open، كانت المشكلات النفسية تنبئ بأعراض أكثر لاضطراب الألعاب بعد عام، ومن أبرزها الاكتئاب والقلق، إلى جانب فرط الحركة وتشتت الانتباه والمشكلات الاجتماعية. أما أعراض اضطراب الألعاب فلم تتنبأ بزيادة المشكلات النفسية لاحقًا. والدراسة تُظهر ارتباطًا ولا تثبت السبب وحده، لكن الباحثين يرون أن اكتشاف المشكلة النفسية مبكرًا وعلاجها قد يساعد في الوقاية.

وتذكر كليفلاند كلينك أيضًا أن الاكتئاب والقلق واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه قد تصاحب إدمان الألعاب. لذلك اسأل نفسك بهدوء عما يحدث في حياة ابنك:

  • هل يبدو حزينًا أو فاقدًا للمتعة في معظم الأشياء؟ اقرأ عن علامات الاكتئاب عند المراهقين.
  • هل هو قلق أو خائف من المدرسة أو من مواجهة الناس، والشاشة هي المكان الوحيد الذي يرتاح فيه؟
  • هل يعاني منذ صغره من تشتت وصعوبة في التركيز واندفاع؟ تعرّف على فرط الحركة وتشتت الانتباه.
  • هل يتعرض لتنمر في المدرسة أو على الإنترنت؟
  • هل هو وحيد بلا أصدقاء حقيقيين، فصار أصدقاء اللعبة عالمه كله؟

لماذا يأتي اللوم وسحب الجهاز فجأة بنتيجة عكسية؟

حين ينفد صبرك قد تصرخ أو تكسر الجهاز أو تأخذه فجأة. هذا رد فعل مفهوم، لكنه قد يزيد المشكلة. فالمراهق المتعلق باللعبة يشعر بالحزن أو العصبية أو القلق حين تُؤخذ منه، وهذا من علامات الاضطراب نفسه كما تذكر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2019 في مجلة Journal of Behavioral Addictions، لم يظهر للمنع والتقييد وحدهما فائدة واضحة في مشكلات الألعاب، بينما ارتبط الصراع داخل الأسرة بمشكلات أكثر، وارتبط القرب والعلاقة الدافئة بين الأهل والأبناء بمشكلات أقل، مع تنبيه الباحثين إلى أن أغلب الدراسات تُظهر ارتباطًا لا سببًا. لذلك قد يؤدي السحب المفاجئ مع الغضب إلى:

  • صدام وعناد يحوّل البيت إلى ساحة معركة.
  • لعب في السر وكذب بشأن الوقت: هاتف صديق، أو جهاز قديم، أو سهر بعد نوم الأسرة.
  • فقدان الثقة، فيتوقف ابنك عن مصارحتك بما يضايقه حقًا.
  • بقاء المشكلة الأصلية، كالقلق أو الحزن أو الوحدة، دون علاج.

وتوصي منظمة الصحة العالمية في أوروبا بحوار مفتوح حول الصحة الرقمية داخل الأسرة. فابدأ بالسؤال لا بالاتهام: «ماذا تحب في هذه اللعبة؟ وماذا تشعر حين تتوقف؟». فهم ابنك هو أول خطوة ليقبل التغيير.

ابني مدمن ألعاب، ماذا أفعل؟ قواعد عملية يستطيع البيت الالتزام بها

يسأل كثير من الآباء: كم ساعة شاشة مسموحة للطفل؟ توصي الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين للأطفال من سن 2 إلى 5 أعوام بنحو ساعة واحدة يوميًا في أيام الأسبوع و3 ساعات في أيام العطلة للشاشات غير التعليمية. أما من سن 6 أعوام فأكثر، ومنهم المراهقون، فلا تضع رقمًا ثابتًا، بل توصي بعادات صحية وحدود للأنشطة التي تعتمد على الشاشات. والأهم كما تذكر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ألا تزاحم الشاشات الواجبات والرياضة والنوم. ومن القواعد العملية، وأغلبها من توصيات الأكاديميتين:

  1. اتفقوا على خطة استخدام للأسرة: اكتبوها معًا مع ابنك، بأوقات واضحة للمذاكرة والنوم والوجبات ووقت اللعب.
  2. النوم أولًا: أطفئوا الشاشات وأخرجوها من غرف النوم قبل موعد النوم بنصف ساعة إلى ساعة.
  3. المذاكرة قبل اللعب: الواجبات أولًا، ثم وقت اللعب المتفق عليه.
  4. اللعب في الأماكن المشتركة في البيت قدر الإمكان، لا خلف باب مغلق.
  5. الوجبات والخروج العائلي بلا شاشات: على الجميع، بمن فيهم الكبار.
  6. كن قدوة: راجع استخدامك أنت للهاتف أمام أولادك.
  7. اعرف ماذا يلعب: شاركه اللعب أحيانًا، واستخدم أدوات الرقابة الأبوية، وانتبه للألعاب والتطبيقات التي يحمّلها.
  8. ساعده على العودة إلى ما كان يحبه: رياضة، أو نادٍ، أو هواية، أو خروج مع أصدقائه.

طبّق القواعد بثبات وهدوء، وبالتدريج إن كان الاستخدام كبيرًا جدًا، وامدح أي التزام ولو كان صغيرًا. وإن قاوم ابنك كل محاولة للتقليل، فهذا وقت طلب المساعدة المتخصصة.

القمار داخل الألعاب والأموال التي تُنفق فيها

كثير من الألعاب تبيع صناديق الغنائم: مكافآت عشوائية يدفع اللاعب ثمنها مباشرة أو بعملة داخل اللعبة، دون أن يعرف ما سيحصل عليه. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2022 في مجلة PLOS ONE، وجدت كل الدراسات الاثنتي عشرة التي بحثت المسألة ارتباطًا بين التعامل مع هذه الصناديق، وأغلبه شراؤها، ومشكلات القمار، ووجدت 6 من 8 دراسات ارتباطًا بمشكلات اللعب. لكن المراجعة تنبه إلى أن هذه الدراسات لا تثبت السبب والنتيجة، وأن الأبحاث على المراهقين قليلة.

كيف يُعالج إدمان الألعاب والموبايل؟

العلاج النفسي هو الأساس كما تذكر كليفلاند كلينك، ويقوم غالبًا على ثلاثة محاور:

  • العلاج المعرفي السلوكي: يساعد المراهق على فهم ما يدفعه إلى اللعب، وتغيير الأفكار والعادات المرتبطة به، وبناء جدول متوازن. ووصفته مراجعة علمية منهجية نُشرت عام 2025 بأنه أكثر التدخلات المدعومة بالأدلة، مع تنبيهها إلى أن كثيرًا من الدراسات صغيرة ومتابعتها قصيرة.
  • العمل مع الأسرة: الإرشاد الأسري يعرّف الأهل بالمشكلة ويساعد على بيت أكثر استقرارًا، وتشير المراجعة نفسها إلى نتائج مبشرة للعلاج الأسري وإن كانت الأدلة عليه أقل.
  • علاج المشكلة الأصلية: إن كان هناك اكتئاب أو قلق أو فرط حركة وتشتت انتباه، فعلاجه جزء أساسي من الخطة، وقد يقرر الطبيب أن الدواء مناسب لهذه الحالة المصاحبة.

والخبر المطمئن أن التحسن ممكن. وليس الهدف عادةً أن يترك ابنك التكنولوجيا تمامًا، بل أن يعود إليه التحكم وتعود حياته إلى توازنها.

ماذا يقدّم مركز أكسجين في هذا؟

بصراحة: لا يوجد في أكسجين برنامج علاجي مخصص لإدمان الألعاب أو الموبايل. لكن حين يصاحبه قلق أو اكتئاب أو فرط حركة وتشتت انتباه، يفيد كشف لدى الطبيب النفسي لتقييم الحالة، أو جلسات العلاج النفسي، أو جلسات تعديل السلوك. وهذه الخدمات للرجال والنساء من سن 15 عامًا فأكثر، بموافقة ولي الأمر لمن هم دون 18 عامًا، ويمكن للأسرة أن تأتي وحدها أولًا إن رفض الابن الحضور. ولا يقدّم المركز خدمات للأطفال دون 15 عامًا، فإن كان طفلك أصغر من ذلك فاعرضه على طبيب الأطفال أو على طبيب نفسي للأطفال.

متى تطلب المساعدة؟

اطلب تقييمًا متخصصًا إذا:

  • استمرت العلامات شهورًا وأثرت في النوم والدراسة والعلاقات رغم القواعد والمحاولات.
  • صار يرفض المدرسة أو ينعزل عن الجميع تقريبًا.
  • ظهر عليه حزن مستمر أو قلق شديد أو فقدان للمتعة.
  • تحول الغضب عند التوقف إلى عنف أو تكسير أو تهديد.
  • صار ينفق مالًا كبيرًا داخل الألعاب أو يراهن ولا يستطيع التوقف.
  • قاوم كل محاولة للتقليل وفقدت الأسرة القدرة على التعامل.

وإن لم تعرف من أين تبدأ، يمكنك التواصل معنا لنساعدك على اختيار الخطوة المناسبة لابنك.

أسئلة شائعة حول الموضوع

هل إدمان الألعاب الإلكترونية مرض معترف به؟

نعم، أدرجت منظمة الصحة العالمية اضطراب الألعاب في التصنيف الدولي للأمراض، ويُشخَّص حين يفقد الشخص السيطرة على اللعب ويقدّمه على أنشطته الأخرى ويستمر فيه رغم الضرر، مع تأثير واضح في حياته يستمر عادةً 12 شهرًا. ويضع التشخيص مختص بعد تقييم.

كم ساعة شاشة مسموحة للمراهق؟

لا يوجد رقم واحد يناسب كل مراهق. توصي الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين من سن 6 أعوام فأكثر بعادات صحية وحدود للشاشات، وبإطفائها وإخراجها من غرفة النوم قبل النوم بنصف ساعة إلى ساعة. والمقياس الأهم ألا تزاحم الشاشات النوم والمذاكرة والرياضة والعلاقات.

هل أسحب الموبايل من ابني نهائيًا؟

السحب المفاجئ مع الغضب يؤدي غالبًا إلى صدام ولعب في السر. الأنفع أن تتفقوا على خطة واضحة للأسرة كلها وتطبقوها بثبات وبالتدريج، مع البحث عما يضايق ابنك ويدفعه إلى الشاشة. وإن قاوم كل محاولة، فاطلب مساعدة متخصصة.

هل إدمان التيك توك مثل إدمان الألعاب؟

تصف منظمة الصحة العالمية في أوروبا الاستخدام المُشكِل لوسائل التواصل بأنه نمط له أعراض شبيهة بالإدمان، مثل العجز عن التحكم والضيق عند الابتعاد وإهمال الأنشطة الأخرى. والتعامل معه قريب من التعامل مع الألعاب: قواعد واضحة، وحماية النوم، والانتباه لما قد يكون خلفه.

هل يحتاج إدمان الألعاب إلى أدوية؟

العلاج الأساسي نفسي، مثل العلاج المعرفي السلوكي مع إشراك الأسرة. وقد يقرر الطبيب الدواء إن وجد حالة مصاحبة كالاكتئاب أو القلق أو فرط الحركة وتشتت الانتباه. ولا يُبدأ أي دواء أو يُوقف إلا مع الطبيب.

هذا المقال للتوعية العامة، ولا يغني عن الكشف الطبي أو التشخيص. لا تبدأ أي دواء ولا توقفه ولا تغيّر جرعته دون الرجوع إلى طبيبك.

المصادر العلمية

اعتمدنا في كتابة هذا المقال على المصادر التالية:

  1. Addictive behaviours: Gaming disorder (Questions and answers) — World Health Organization (WHO) (2020)
  2. Teens, screens and mental health — WHO Regional Office for Europe (2024)
  3. Unhealthy Video Gaming: Signs & What Parents Can Do — American Academy of Pediatrics (HealthyChildren.org) (2025)
  4. Screen Time and Children (Facts for Families No. 54) — American Academy of Child and Adolescent Psychiatry (AACAP) (2025)
  5. Video Game Addiction (Internet Gaming Disorder) — Cleveland Clinic (2022)
  6. Psychopathology and Gaming Disorder in Adolescents — JAMA Network Open (Falcione & Weber) (2025)
  7. Linking parental mediation practices to adolescents' problematic online screen use: A systematic literature review — Journal of Behavioral Addictions (Nielsen et al.) (2019)
  8. Loot box engagement: A scoping review of primary studies on prevalence and association with problematic gaming and gambling — PLOS ONE (Montiel et al.) (2022)
  9. Effectiveness of Therapeutic Interventions in the Treatment of Internet Gaming Disorder: A Systematic Review — European Journal of Investigation in Health, Psychology and Education (Núñez-Rodríguez et al.) (2025)

هل تحتاج إلى مساعدة؟

فريق مركز أكسجين متاح على مدار الساعة. اتصل بنا أو احجز موعدك بسرية تامة.

إذا كان هناك خطر على حياتك أو حياة شخص آخر، اتصل بالإسعاف فورًا: 123 في مصر، أو رقم الطوارئ في بلدك. أرقام الطوارئ في الدول العربية

الإدمان

أنواع المخدرات المنتشرة في مصر والوطن العربي وأسماؤها الشعبية

سمعت اسماً غريباً ولا تعرف ما هو؟ هذا دليل يجمع عائلات المواد المنتشرة في مصر والوطن العربي وأسماءها الشعبية، والعلامات التحذيرية المشتركة، والخطوة التالية الصحيحة بعد أن تتعرّف على الاسم.

11 دقيقة قراءةاقرأ المقال
الإدمان

ابني يتعاطى ويرفض العلاج: خطوات عملية لإقناعه دون صدام

رفض ابنك للعلاج ليس عناداً، بل خوف وخجل وإنكار. تعرّف على أسباب الرفض الحقيقية، والكلمات التي تفتح الباب، وكيف تختار اللحظة والطلب الواحد، وماذا تفعل بينما هو ما زال رافضاً، ومتى لا يكون الانتظار آمناً.

14 دقيقة قراءةاقرأ المقال
اتصل الآنواتساباحجز موعدك