تخطَّ إلى المحتوى
الطب النفسي

الأدوية النفسية أثناء الحمل والرضاعة: ما الذي يجب أن تعرفه الأم

اكتشفتِ أنك حامل وأنت تتناولين دواءً نفسيًا؟ لا توقفيه وحدك. تعرّفي كيف يوازن الطبيب بين خطر الدواء وخطر المرض غير المعالج، وكيف تخططين للحمل والرضاعة بأمان.

10 دقائق قراءةآخر تحديث:

نبتة صغيرة تحتمي داخل قوس ناعم يحيط بها ضوء هادئ وألوان رملية دافئة

باختصار

  • الأدوية النفسية والحمل موضوع يُقرَّر لكل أم على حدة: يوازن الطبيب بين خطر الدواء وخطر المرض غير المعالج، وكلاهما حقيقي.
  • إذا اكتشفتِ الحمل وأنتِ تتناولين دواءً نفسيًا فلا توقفيه فجأة، بل تواصلي مع طبيبك بسرعة ليراجع الخطة معك.
  • أفضل وقت للتخطيط هو قبل الحمل، بالتنسيق بين الطبيب النفسي وطبيب النساء والتوليد.
  • كثير من الأدوية تمر إلى حليب الأم بكميات صغيرة، وقرار الرضاعة يُتخذ حالةً بحالة مع الطبيب.
  • الأسابيع الأولى بعد الولادة فترة حساسة، والعلاج النفسي والدعم العائلي والنوم جزء أساسي من الخطة.
محتويات المقال

هل الأدوية النفسية تؤثر على الحمل؟ الإجابة باختصار

الأدوية النفسية والحمل ليسا أمرين متعارضين دائمًا. بعض الأدوية النفسية تُستخدم أثناء الحمل عند الحاجة بعد أن يوازن الطبيب بين فوائدها ومخاطرها، وبعضها الآخر يحتاج إلى تغيير أو حذر خاص. والأهم أن المرض النفسي غير المعالج له مخاطره أيضًا على الأم والجنين، لذلك لا يكون القرار الصحيح دائمًا هو «إيقاف كل شيء».

يوضح مركز مكافحة الأمراض واتقائها الأمريكي أن كثيرًا من الحوامل يحتجن إلى أدوية لعلاج حالات صحية مستمرة، وأن التوقف عن دواء ضروري قد يحمل في بعض الحالات خطرًا أكبر من الاستمرار فيه. ولهذا فالخطوة الأولى دائمًا هي الحديث مع الطبيب قبل أي تغيير.

هذا المقال يساعدك على فهم كيف يفكر الأطباء في هذا القرار، وما الأسئلة التي تطرحينها في الكشف، لكنه لا يغني عن رأي طبيبك الذي يعرف حالتك وتاريخك.

لماذا يُعدّ الاكتئاب أو الذهان غير المعالج أثناء الحمل خطرًا في حد ذاته؟

الحمل لا يحمي من المرض النفسي. تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن الاكتئاب والقلق قد يبدآن أثناء الحمل أو يعودان عند من أُصبن بهما من قبل. وتؤكد الكلية الملكية للأطباء النفسيين في بريطانيا أن الخطر أعلى عند من لديهن اضطراب ثنائي القطب أو ذهان أو اكتئاب شديد.

وتشير مراجعة علمية منشورة في مجلة Interdisciplinary Toxicology عام 2017 إلى أن الاكتئاب غير المعالج أثناء الحمل يرتبط بمشكلات عند الأم والطفل، منها:

  • ارتفاع خطر تسمم الحمل.
  • زيادة احتمال اكتئاب ما بعد الولادة وصعوبة الارتباط بين الأم وطفلها.
  • زيادة خطر الأفكار الانتحارية عند الأم.
  • انخفاض وزن المولود وزيادة احتمال الولادة المبكرة، وكثرة تهيّج الرضيع.

وتضيف المعاهد الوطنية للصحة النفسية الأمريكية أن الاكتئاب في فترة الحمل وبعد الولادة قد يؤثر تأثيرًا كبيرًا على صحة الأم والطفل معًا. وتؤكد المعاهد نفسها أن علاج اكتئاب الفترة المحيطة بالولادة مهم جدًا لصحة الأم وطفلها. لذلك فالعلاج، بأي شكل يناسبك، حماية لك ولطفلك.

اكتشفتِ الحمل وأنتِ تتناولين دواءً نفسيًا: ماذا تفعلين؟

كثير من الأمهات يتوقفن عن الدواء بدافع الخوف على الجنين، وهذا شعور مفهوم تمامًا. لكن توضح الكلية الملكية للأطباء النفسيين أن إيقاف بعض الأدوية، خاصة فجأة، قد يعيد أعراض المرض، وأن أي تغيير يجب أن يتم بدعم من الطبيب المختص. ما تفعلينه الآن ببساطة:

  1. استمري على دوائك كما هو حتى تتحدثي مع طبيبك.
  2. احجزي كشفًا قريبًا مع الطبيب النفسي، وأبلغي طبيب النساء بأنك تتناولين دواءً نفسيًا.
  3. اكتبي أسماء كل الأدوية والمكملات التي تتناولينها، ومتى بدأتِها.
  4. اسألي: هل هذا الدواء مناسب للاستمرار؟ هل هناك بديل أنسب؟ ما المتابعة المطلوبة أثناء الحمل وبعد الولادة؟

ويحذر المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض من الاعتماد على قوائم «الأدوية الآمنة» المنتشرة على الإنترنت، لأن كثيرًا منها لا يستند إلى أدلة قوية، فهي بداية لحديث مع الطبيب وليست بديلًا عنه.

كيف يوازن الطبيب بين فوائد كل دواء ومخاطره؟

لا توجد قاعدة واحدة لكل الأدوية أو لكل الأمهات. بحسب الكلية الملكية للأطباء النفسيين، يعتمد القرار على عدة أمور:

  • تاريخ المرض: عدد النوبات السابقة وشدتها، وهل حدثت انتكاسة عند إيقاف الدواء من قبل.
  • الأدوية التي نفعتك في الماضي، والآثار الجانبية التي سببتها.
  • احتمال أن تمرضي أثناء الحمل أو بعد الولادة إذا تغيّر العلاج.
  • ما تقوله الأبحاث عن هذا الدواء تحديدًا وتأثيره المحتمل على الطفل.

هل أدوية الاكتئاب تؤثر على الحمل؟

تذكر المعاهد الوطنية للصحة النفسية الأمريكية أن خطر التشوهات الخلقية المرتبط بمضادات الاكتئاب أثناء الحمل منخفض جدًا. ومع ذلك، تشير مراجعة عام 2017 المذكورة إلى أن تناول بعض مضادات الاكتئاب في الأشهر الأخيرة قد يرتبط بأعراض مؤقتة عند المولود في أيامه الأولى، مثل التهيّج أو صعوبة الرضاعة أو التنفس، ولهذا تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية، مثلًا في صفحتها عن السيرترالين، أنه يُنصح عادة بالولادة في المستشفى لمتابعة الأم والطفل عن قرب. وتبقى الأدلة حول بعض الآثار طويلة المدى غير محسومة، وهذا ما يناقشه الطبيب معك بوضوح.

أدوية تحتاج إلى حذر خاص

بعض أدوية تثبيت المزاج، مثل الفالبروات، ترتبط بمخاطر كبيرة على الجنين. فبحسب إرشادات وكالة تنظيم الأدوية البريطانية المحدثة عام 2025، يُصاب نحو 11 من كل 100 طفل تعرضوا للفالبروات أثناء الحمل بتشوه خلقي، وقد يواجه ما بين 3 و4 من كل 10 أطفال صعوبات في النمو والتعلم. ومع ذلك تؤكد الإرشادات نفسها: لا توقفي هذا الدواء دون الحديث مع الطبيب المختص، وتواصلي معه فورًا إذا كنتِ تخططين للحمل أو تظنين أنك حامل. أما مضادات الذهان، فتذكر الكلية الملكية للأطباء النفسيين أن الدراسات الكبيرة لم تجد زيادة عامة في التشوهات الخلقية معها، مع الحاجة إلى متابعة سكر الدم بشكل أكثر انتظامًا أثناء الحمل.

ولمعرفة المزيد عن أنواع الأدوية النفسية وكيف تعمل، اقرئي دليل الأدوية النفسية.

التخطيط للحمل وأنتِ تتناولين دواءً نفسيًا

أفضل وقت لاتخاذ قرارات الدواء هو قبل الحمل، حين يكون هناك وقت لتعديل العلاج بهدوء ومتابعة استقرار حالتك. ينصح المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض بمراجعة أدويتك مع الطبيب عند التفكير في الحمل ووضع خطة لعلاج حالتك الصحية قبله. وتنصح الكلية الملكية للأطباء النفسيين بالحديث مع الطبيب النفسي قبل محاولة الحمل لتحديد هل يستمر الدواء أو يتغير.

  • أخبري طبيبك النفسي برغبتك في الحمل قبل أشهر إن أمكن.
  • اجعلي طبيب النساء والتوليد على علم بحالتك وأدويتك، ليعمل الطبيبان معًا.
  • ناقشي وسيلة منع حمل مناسبة حتى تكتمل الخطة، خاصة إذا كنتِ على دواء يحتاج إلى حذر خاص.
  • اتفقي مع الطبيب على علامات الانتكاسة وماذا تفعلين إذا ظهرت.

هل الأدوية النفسية تؤثر على الدورة الشهرية؟

بعض مضادات الذهان قد ترفع هرمون الحليب (البرولاكتين). وتذكر كليفلاند كلينك أن ارتفاع هذا الهرمون قد يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها، وقد يرتبط بتأخر الحمل. وتوضح الكلية الملكية للأطباء النفسيين أن فحص هذا الهرمون مفيد إذا تأخر الحمل، وأن الطبيب قد يغيّر الدواء إلى آخر أقل تأثيرًا عليه. فإذا لاحظتِ تغيرًا في دورتك، أخبري طبيبك ولا تغيري الدواء وحدك.

الأدوية النفسية والرضاعة: كيف يُتخذ القرار؟

سؤال الرضاعة يُجاب عنه حالةً بحالة. تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن مضادات الاكتئاب كثيرًا ما تكون آمنة أثناء الرضاعة، وتوضح في صفحتها عن السيرترالين أنه يمر إلى الحليب بكميات صغيرة وأن الآثار الجانبية عند الرضيع نادرة. وتوضح الكلية الملكية للأطباء النفسيين أن مضادات الذهان كلها تمر إلى الحليب، غالبًا بكميات صغيرة، لكن بعضها لا يُنصح معه بالرضاعة الطبيعية.

لهذا يختلف القرار حسب نوع الدواء نفسه، ويُنصح عادة بالاستمرار في الرضاعة إذا كانت فائدة الدواء لك أكبر من أي خطر محتمل على طفلك. وإذا قلقتِ من أي تغير عند طفلك أثناء الرضاعة، فأخبري الطبيب. وتذكّر الكلية الملكية أن الرضاعة الصناعية أيضًا تسمح بارتباط قوي بين الأم وطفلها، وأن مشاركة السرير مع الطفل يجب تجنبها خاصة مع الأدوية المسببة للنعاس. الرضاعة اختيار مهم، لكن صحتك النفسية جزء من صحة طفلك.

ما بعد الولادة: الفترة الأكثر حساسية وعلامات يجب الانتباه لها

تقلّب المزاج والبكاء في الأيام الأولى بعد الولادة شائع ويزول عادة خلال أسبوعين تقريبًا. أما إذا استمرت الأعراض أو اشتدت، فقد يكون ذلك اكتئاب ما بعد الولادة، الذي قد يبدأ في أي وقت خلال السنة الأولى بحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية. انتبهي لهذه العلامات:

  • حزن أو فراغ مستمر، وفقدان الاهتمام بما كان يسعدك.
  • قلق شديد أو شعور بالذنب وبأنك «أم سيئة».
  • صعوبة النوم حتى عندما ينام الطفل، أو صعوبة التركيز.
  • صعوبة الارتباط بالطفل، أو خوف وقلق مستمر.
  • أفكار عن إيذاء نفسك أو الطفل: تعدّها هيئة الخدمات الصحية البريطانية والمعاهد الوطنية للصحة النفسية الأمريكية من علامات اكتئاب ما بعد الولادة، وهو حالة يمكن علاجها. هي أفكار مخيفة، والحديث عنها ليس عيبًا، بل هو الخطوة الصحيحة. أخبري طبيبك بها قريبًا، ولا تنتظري الموعد القادم. أما إذا راودتك أفكار عن إنهاء حياتك، أو كانت لديك خطة أو نية لتنفيذ هذه الأفكار، أو شعرتِ بأنك لا تستطيعين الحفاظ على سلامتك أو سلامة طفلك، فاطلبي المساعدة فورًا كما في التنبيه بالأسفل.

وهناك حالة نادرة لكنها خطيرة تسمى ذهان ما بعد الولادة: تقدّر الكلية الملكية للأطباء النفسيين (2018) أنها تصيب نحو امرأة واحدة من كل 1000 امرأة تلد، وتبدأ عادة خلال الأسبوعين الأولين بعد الولادة، وقد تتغير أعراضها بسرعة، لذلك تعدّها الكلية حالة طوارئ نفسية تحتاج إلى مساعدة في اليوم نفسه، ومعظم النساء يحتجن إلى علاج في المستشفى. من علاماتها الارتباك، وسماع أو رؤية أشياء غير موجودة، والأفكار الغريبة، والنشاط الزائد أو تقلّب المزاج السريع. والخطر أعلى عند من لديهن اضطراب ثنائي القطب أو نوبة سابقة. وتطمئن الكلية إلى أن التعافي الكامل هو المتوقع غالبًا مع العلاج، وإن كان قد يستغرق عدة أشهر.

العلاج غير الدوائي جزء أساسي من خطة الحامل والمرضع

الدواء ليس العلاج الوحيد. تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن الاكتئاب والقلق أثناء الحمل كثيرًا ما يتحسنان بالعلاج بالكلام مثل العلاج المعرفي السلوكي، وتضيف المعاهد الوطنية للصحة النفسية الأمريكية العلاج بين الأشخاص إلى العلاجات المثبتة لاكتئاب الحمل وما بعد الولادة. ويحدد الطبيب حسب حالتك هل يكفي العلاج بالكلام أم يُضاف إليه الدواء.

  • الراحة والنوم قدر الإمكان، مثلًا بالاتفاق مع الزوج أو أحد أفراد الأسرة على تقاسم رعاية الطفل.
  • الدعم العائلي: قبول المساعدة في البيت ورعاية الطفل، والحديث عن مشاعرك مع شخص تثقين به، كما تنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية.
  • المتابعة المنتظمة مع الطبيب حتى لو شعرتِ بالتحسن.

كيف يسير العلاج عمليًا، ومتى تراجعين الطبيب؟

راجعي الطبيب النفسي إذا كنتِ تفكرين في الحمل وتتناولين دواءً نفسيًا، أو اكتشفتِ الحمل حديثًا، أو ظهرت عليك أعراض اكتئاب أو قلق أثناء الحمل أو بعد الولادة، حتى لو كانت بعض الأعراض فقط. في كشف العيادات الخارجية يراجع الطبيب تاريخك وأدويتك، ويناقش معك الخيارات بوضوح، وينسّق الخطة مع طبيب النساء. ويمكن إضافة جلسات العلاج النفسي لتكون جزءًا من الخطة. الكشف والجلسات في مركز أكسجين متاحة للنساء والرجال من سن 15 عامًا فأكثر (ومن هم دون 18 عامًا بموافقة ولي الأمر).

قرارك عن الدواء ليس قرارًا تتخذينه وحدك، ولا قرارًا نهائيًا لا يتغير. هو خطة مرنة تُراجع مع كل مرحلة من الحمل والرضاعة، وهدفها أم بصحة جيدة وطفل يكبر في رعايتها.

أسئلة شائعة حول الموضوع

هل أوقف دوائي النفسي فور معرفة أنني حامل؟

لا. استمري على الدواء كما هو وتواصلي مع طبيبك في أسرع وقت. الإيقاف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب أو انتكاسة، والطبيب هو من يقرر الاستمرار أو التعديل بعد تقييم حالتك.

هل أدوية الاكتئاب تسبب تشوهات للجنين؟

تذكر المعاهد الوطنية للصحة النفسية الأمريكية أن خطر التشوهات الخلقية مع مضادات الاكتئاب منخفض جدًا، لكن لكل دواء ظروفه، وقد تظهر أعراض مؤقتة عند المولود. يناقش الطبيب معك الفوائد والمخاطر في حالتك تحديدًا.

هل يمكنني الرضاعة الطبيعية وأنا أتناول دواءً نفسيًا؟

في حالات كثيرة نعم، فمضادات الاكتئاب كثيرًا ما تكون مناسبة أثناء الرضاعة، وبعضها مثل السيرترالين يمر إلى الحليب بكميات صغيرة. لكن بعض الأدوية لا يُنصح معها بالرضاعة، لذلك يُتخذ القرار مع الطبيب حسب نوع الدواء، ولا توقفي الدواء أو الرضاعة وحدك.

هل الأدوية النفسية تؤثر على الدورة الشهرية والخصوبة؟

بعض مضادات الذهان قد ترفع هرمون البرولاكتين، فقد تضطرب الدورة أو يتأخر الحمل. أخبري طبيبك، فقد يطلب تحليلًا لهذا الهرمون أو يغيّر الدواء إلى بديل أنسب.

ما الفرق بين حزن ما بعد الولادة واكتئاب ما بعد الولادة؟

الحزن والبكاء في الأيام الأولى شائعان ويزولان عادة خلال أسبوعين. أما إذا استمرت الأعراض أو اشتدت أو أعاقت رعايتك لنفسك ولطفلك، فقد يكون اكتئابًا يحتاج إلى علاج.

هذا المقال للتوعية العامة، ولا يغني عن الكشف الطبي أو التشخيص. لا تبدأ أي دواء ولا توقفه ولا تغيّر جرعته دون الرجوع إلى طبيبك.

المصادر العلمية

اعتمدنا في كتابة هذا المقال على المصادر التالية:

  1. Mental health in pregnancy — NHS (2026)
  2. Postnatal depression: overview — NHS (2026)
  3. Pregnancy, breastfeeding and fertility while taking sertraline — NHS (2025)
  4. Perinatal Depression — National Institute of Mental Health (NIMH) (2023)
  5. About Medicine and Pregnancy — Centers for Disease Control and Prevention (CDC) (2025)
  6. Antipsychotics in pregnancy and breastfeeding — Royal College of Psychiatrists (2018)
  7. Postpartum psychosis — Royal College of Psychiatrists (2018)
  8. Valproate use by women and girls — Medicines and Healthcare products Regulatory Agency (GOV.UK) (2025)
  9. Risks of using SSRI / SNRI antidepressants during pregnancy and lactation — Interdisciplinary Toxicology (via PubMed Central) (2017)
  10. Hyperprolactinemia — Cleveland Clinic (2024)

هل تحتاج إلى مساعدة؟

فريق مركز أكسجين متاح على مدار الساعة. اتصل بنا أو احجز موعدك بسرية تامة.

إذا كان هناك خطر على حياتك أو حياة شخص آخر، اتصل بالإسعاف فورًا: 123 في مصر، أو رقم الطوارئ في بلدك. أرقام الطوارئ في الدول العربية

اتصل الآنواتساباحجز موعدك